نظامان بالعائد نفسه ليسا متكافئين
نظامان بلغ عائدهما السنوي 20%: الأول بمسار هادئ والثاني بتقلّبات عنيفة وتراجعات متكرّرة. العائد يقول إنهما متساويان، وهو قول ناقص — لأن الثاني يتطلّب تحمّلاً نفسياً أكبر ويحمل احتمال توقّف أعلى قبل أن يتحقّق العائد.
ونسبة شارب تفرّق بينهما بقسمة العائد على الانحراف المعياري: كلّما ارتفعت النسبة كان العائد أهدأ. لكن لها حدّاً مهمّاً: هي تعاقب التقلّب صعوداً وهبوطاً على السواء، فنظام يقفز صعوداً أحياناً تنخفض نسبته رغم أن ذلك ليس ضرراً — لهذا تُقرأ مع التراجع لا بديلاً عنه.
السجلّ نفسه من زوايا مختلفة
السجلّ المرجعي المشترك مع بقيّة صفحات الأداء: 100 صفقة، 40 رابحة بمتوسّط +2R و60 خاسرة بمتوسّط −1R، فالتوقّع +0.20R لكل صفقة.
وكل مقياس في هذه العائلة يقرأ السجلّ نفسه من زاوية مختلفة: أحدها يقيس العائد مقابل التذبذب، والآخر يعرض المسار الذي أوصلك إلى النتيجة. النتيجة واحدة والزوايا مختلفة، ولهذا تُقرأ معاً لا بديلاً عن بعضها.
المعادلة
نسبة شارب = (متوسّط العائد − عائد أذون الخزانة) ÷ الانحراف المعياري للعوائد
مثال عملي
نظامان بلغ عائد كلٍّ منهما 20% سنوياً، وعائد أذون الخزانة 4%:
- الأول بانحراف معياري 8% ← (20 − 4) ÷ 8 = 2.0
- الثاني بانحراف معياري 32% ← (20 − 4) ÷ 32 = 0.5
العائد متطابق والتجربة مختلفة تماماً. الرقم الثاني يعني تقلّباً أربعة أضعاف مقابل العائد نفسه — أي احتمالاً أعلى بكثير أن يتوقّف صاحبه في منتصف الطريق. راجع منحنى رأس المال لرؤية الفارق بصرياً.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- مقارنة نسب شارب محسوبة على فترات أو تواتر مختلف كأنها متكافئة.
- قراءتها وحدها دون التراجع الأقصى، فهي تعاقب التقلّب الصاعد كما تعاقب الهابط.