ميزته وعيبه في الوقت نفسه
ميزة عامل الربح أنه يجمع نسبة الفوز وحجم الصفقات في مقياس واحد يُقرأ فوراً: 1.5 تعني دولاراً ونصفاً مقابل كل دولار خسارة. لا يحتاج سياقاً ولا مقارنة بعتبة.
وعيبه من الميزة نفسها: هو مجموع، والمجموع يخفي التوزيع. نظام صافي أرباحه جاء كلّه من صفقة استثنائية واحدة قد يُظهر عاملاً ممتازاً بينما بقيّة صفقاته خاسرة. لهذا يُقرأ دائماً مع أكبر صفقة رابحة: إن كان حذفها يقلب الرقم تحت 1، فأنت لا تملك نظاماً بل حظّاً واحداً موثّقاً.
السجلّ المرجعي المشترك
السجلّ المرجعي نفسه المستخدم في صفحات الأداء الأخرى: 100 صفقة، منها 40 رابحة بمتوسّط +2R و60 خاسرة بمتوسّط −1R. التوقّع الرياضي +0.20R لكل صفقة.
استخدام السجلّ نفسه عبر الصفحات مقصود: يمكنك مقارنة المقاييس مباشرةً بدل أن تقارن أمثلة مختلفة، ويظهر عندها أن كل مقياس يرى الشيء نفسه من زاوية، وأن أيّاً منها لا يكفي بمفرده.
المعادلة
عامل الربح = مجموع الأرباح ÷ |مجموع الخسائر|
مثال عملي
في السجلّ المرجعي: 40 رابحة × 2R = 80R أرباحاً، و60 خاسرة × 1R = 60R خسائر. عامل الربح = 80 ÷ 60 = 1.33 — أي 1.33 دولاراً مقابل كل دولار خسارة.
وبمخاطرة 1% من حساب 1,000 دولار (10 دولارات لكل R) يعني ذلك 800 دولار أرباحاً و600 خسائر عبر مئة صفقة، فصافي 200 دولار قبل التكاليف — وهو الرقم نفسه الذي يعطيه التوقّع الرياضي من زاوية أخرى. الرقمان لا يتناقضان بل يقيسان الشيء نفسه بمقياسين.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- قراءته دون فحص أكبر صفقة رابحة، فقد يكون النظام كلّه معلّقاً على نتيجة واحدة استثنائية.
- مقارنة عوامل ربح محسوبة على فترات أو أعداد صفقات مختلفة كأنها متكافئة.
- حسابه قبل التكاليف، فالسبريد والتبييت يخفضان البسط ويرفعان المقام معاً.