السبريد الأضيق ليس تكلفةً أقلّ
الإعلان يقارن سبريداً بسبريد، وهي مقارنة ناقصة بنيوياً: حساب ECN ينقل جزءاً من التكلفة من السبريد إلى عمولة ظاهرة، فيبدو أرخص وهو ليس كذلك بالضرورة.
المقارنة الصحيحة تجمع البندين على حجمك الفعلي، وتضيف التبييت إن كنت تحمل الصفقات. والنتيجة تختلف باختلاف الأسلوب: المضارب السريع يستفيد من السبريد الأضيق لأن عدد صفقاته كبير ومداه صغير، ومن يحمل أياماً قد لا يشعر بالفارق أصلاً. راجع تكلفة التنفيذ.
التكلفة نفسها موزّعة بطريقتين
نموذج التنفيذ لدى وسيطك يحدّد من يقف في الطرف الآخر من صفقتك وكيف يتكوّن سعرك. وهو ليس تفصيلاً تعاقدياً بل بند تكلفة: النموذجان الشائعان يوزّعان التكلفة نفسها بطريقتين مختلفتين — أحدهما داخل السبريد والآخر مقسوماً بين سبريد أضيق وعمولة صريحة.
والمقارنة الصحيحة تكون بالتكلفة الكاملة على الحساب المرجعي — 0.10 لوت ذهب — لا بأحد البندين وحده، لأن مقارنة السبريد بمفرده تفضّل النموذج الذي يخفي تكلفته.
مثال عملي
على 0.10 لوت ذهب، مقارنة كاملة بدل مقارنة سبريد:
- حساب قياسي — سبريد 30 سنتاً بلا عمولة = 3 دولارات.
- حساب ECN — سبريد 12 سنتاً = 1.20 دولاراً، وعمولة 0.70 دولاراً لكل جهة = 1.40 دولاراً. المجموع 2.60 دولاراً.
الفارق 40 سنتاً للصفقة لصالح ECN. على عشر صفقات أسبوعياً هذه 4 دولارات، وعلى مئة صفقة شهرياً 40 دولاراً — رقم يهمّ المضارب ولا يكاد يُذكر لمن ينفّذ خمس صفقات في الشهر. القاعدة: احسب على وتيرتك أنت لا على المثال الإعلاني.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- مقارنة الحسابات بالسبريد وحده، بينما العمولة تنقل التكلفة ولا تلغيها.
- افتراض أن ECN يعني انعدام الانزلاق، بينما الانزلاق ناتج عن عمق السوق لا عن النموذج.