تكلفة ظاهرة لا تتّسع
ميزة العمولة الحقيقية أنها لا تتغيّر: السبريد يتّسع وقت الأخبار وفي الساعات الهادئة، أمّا العمولة فتبقى كما هي. من يخطّط تكلفته مسبقاً يجد بنداً ثابتاً بدل متغيّر.
وتُحتسب لكل لوت لا لكل صفقة، فهي تتناسب مع حجمك: 0.10 لوت تدفع عُشر عمولة اللوت الكامل. وهذا يعني أن مقارنة الحسابات يجب أن تكون على حجمك المعتاد لا على لوت قياسي إن كنت لا تتداول به.
التكلفة نفسها موزّعة بطريقتين
نموذج التنفيذ لدى وسيطك يحدّد من يقف في الطرف الآخر من صفقتك وكيف يتكوّن سعرك. وهو ليس تفصيلاً تعاقدياً بل بند تكلفة: النموذجان الشائعان يوزّعان التكلفة نفسها بطريقتين مختلفتين — أحدهما داخل السبريد والآخر مقسوماً بين سبريد أضيق وعمولة صريحة.
والمقارنة الصحيحة تكون بالتكلفة الكاملة على الحساب المرجعي — 0.10 لوت ذهب — لا بأحد البندين وحده، لأن مقارنة السبريد بمفرده تفضّل النموذج الذي يخفي تكلفته.
المعادلة
العمولة الكلّية = العمولة لكل لوت × حجم الصفقة × 2 (دخول وخروج)
مثال عملي
عمولة معلنة 7 دولارات لكل لوت لكل جهة. على 0.10 لوت: 7 × 0.10 × 2 = 1.40 دولاراً للصفقة كاملة.
وبمخاطرة 1% من حساب 1,000 دولار — أي 10 دولارات — تكون العمولة وحدها 14% من المخاطرة. أضف سبريد ECN بقيمة 1.20 دولاراً فيصير المجموع 2.60 دولاراً أي 26%. الرقم يبدو صغيراً بالدولار وكبيراً بالنسبة، وهذه النسبة هي التي تقرّر إن كانت استراتيجية قصيرة الهدف قابلة للتشغيل.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- حساب العمولة على جهة واحدة، بينما تُحتسب عادةً عند الدخول والخروج معاً.
- اعتبار حساب بلا عمولة أرخص تلقائياً، بينما التكلفة انتقلت إلى سبريد أوسع.