التنويع الوهمي
فتح صفقتين على أداتين مختلفتين يبدو تنويعاً، وهو ليس كذلك إن كانت الأداتان تتحرّكان معاً. الذهب والفضة يرتفعان ويهبطان معاً في أغلب الظروف، وشراؤهما معاً بمخاطرة 1% لكلّ منهما هو عملياً مخاطرة 2% في اتّجاه واحد.
والأخطر أن الارتباط ليس ثابتاً: قد يكون منخفضاً في الظروف العادية ثم يقفز نحو +1 في لحظات الضغط الشديد — أي في اللحظة التي كنت تعوّل فيها على التنويع بالضبط. لهذا يُحسب التعرّض على أسوأ الافتراضات لا على المتوسّط التاريخي.
المخاطرة المكتوبة والمخاطرة المنكشفة
الحساب المرجعي في هذه العائلة هو نفسه: 1,000 دولار ومخاطرة 1% أي 10 دولارات للصفقة. والفكرة المشتركة أن المخاطرة الحقيقية ليست ما كتبته في الصفقة الواحدة بل ما ينكشف فعلاً حين تتحرّك السوق.
فصفقتان مرتبطتان بمخاطرة 1% لكلّ منهما ليستا مخاطرةً بـ2% موزّعة، بل قد تكونان مخاطرةً واحدة بـ2%. وهذا الفارق هو ما تقيسه هذه الصفحات.
مثال عملي
على الحساب المرجعي، ثلاث صفقات شراء بمخاطرة 1% لكلّ منها: ذهب وفضة ويورو/دولار. المخاطرة المكتوبة 3%، أي 30 دولاراً.
لكن الثلاثة تتحرّك عكس الدولار. فحين يقوى الدولار على خبر واحد تخسر الصفقات الثلاث معاً: 30 دولاراً في حدث واحد، لا ثلاث مخاطرات مستقلّة. أنت لم تفتح ثلاث صفقات بل صفقةً واحدة ضدّ الدولار بحجم ثلاثي — وهذا بالضبط ما يجعل احتمال الإفلاس أعلى بكثير ممّا يوحي به سجلّ المخاطرة المكتوب.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- اعتبار تعدّد الأدوات تنويعاً دون فحص ارتباطها، فتتضاعف المخاطرة الفعلية بصمت.
- الاعتماد على ارتباط تاريخي منخفض، بينما يقفز الارتباط نحو +1 في لحظات الضغط.