ثبّت النسبة، غيّر الحجم
الخطأ الأكثر شيوعاً هو تثبيت الحجم — «أتداول دائماً 0.10 لوت» — وترك المخاطرة تتقلّب مع مسافة الوقف. النتيجة أن صفقة بوقف واسع تخاطر بأضعاف صفقة بوقف ضيّق، وأنت تظنّ أنك ثابت.
الترتيب الصحيح ثلاث خطوات: (1) حدّد النسبة، (2) ضع الوقف من بنية السوق لا من رغبتك، (3) اشتقّ الحجم منهما. الحجم مخرَج لا مدخل — احسبه في حاسبة حجم الصفقة وتحقّق من نتيجته في حاسبة مسافة التصفية.
الدولار نفسه عبر أدوات التحكّم
الحساب المرجعي في هذه العائلة: 1,000 دولار، ومخاطرة 1% أي 10 دولارات للصفقة، على 0.01 لوت ذهب حيث كل دولار في السعر يساوي دولاراً واحداً من المال — فمسافة وقف قدرها 10 دولارات تساوي 1% بالضبط.
كل صفحة في هذه العائلة تتبع الدولار نفسه عبر أداة تحكّم مختلفة: كم أخاطر، ومتى أُلغي المخاطرة، وكم مرّة يمكن أن أخسر قبل أن ينتهي الحساب.
المعادلة
حجم الصفقة = (الرصيد × نسبة المخاطرة) ÷ (مسافة الوقف × قيمة النقطة)
مثال عملي
الحساب المرجعي: 1,000 دولار ومخاطرة 1% أي 10 دولارات. على الذهب بـ0.01 لوت يساوي كل دولار سعري دولاراً واحداً، فمسافة وقف 10 دولارات تستهلك المخاطرة بالضبط.
وإن فرضت بنية السوق وقفاً أوسع — 25 دولاراً مثلاً — فالحجم يجب أن ينزل إلى 0.004 لوت للحفاظ على 1%. من يبقى على 0.01 لوت يكون قد خاطر بـ25 دولاراً أي 2.5%، وضاعف مخاطرته دون أن يقرّر ذلك.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- تثبيت حجم اللوت بدل النسبة، فتتقلّب المخاطرة الفعلية مع كل تغيّر في مسافة الوقف.
- تقريب الوقف ليتّسع الحجم، وهو ضبط للمخاطرة على حساب صحّة الصفقة نفسها.
- حساب النسبة من الرصيد بدل حقوق الملكية أثناء وجود صفقات خاسرة مفتوحة.