العمق يصنع السعر الذي تدفعه
حين ترسل أمر سوق فإنه «يأكل» الأوامر المعلّقة من الأفضل إلى الأسوأ حتى يكتمل حجمك. فإن كان أفضل عرض يغطّي حجمك كاملاً نُفّذت عند سعر واحد، وإن لم يكفِ امتدّ التنفيذ إلى المستوى التالي فالتالي — وهذا هو الانزلاق بتعريفه الميكانيكي لا بوصفه سوء حظّ.
ولهذا فإن السيولة ليست صفةً غامضة للسوق بل رقم: كم وحدة معروضة قرب السعر الحالي. وحين تنسحب هذه الأوامر عند صدور خبر، يتّسع السبريد لأن المستوى التالي في الدفتر أبعد — لا لأن أحداً قرّر توسيعه.
التكلفة بمقياس المخاطرة
جودة التنفيذ ليست تفصيلاً تقنياً بل بند تكلفة يُقاس بالدولار. الحساب المرجعي نفسه المستخدم في عائلة التكاليف: 0.10 لوت ذهب عند 2,400، حيث كل دولار في السعر يساوي 10 دولارات، ومخاطرة 1% من حساب 1,000 دولار تساوي 10 دولارات.
وبهذا المقياس تصبح كل تكلفة تنفيذ قابلة للمقارنة مباشرةً بالسبريد والانزلاق والتبييت المنشورة سلفاً — والسؤال الوحيد المهمّ: كم تلتهم هذه التكلفة من المخاطرة قبل أن يتحرّك السعر؟
مثال عملي
لشراء 0.10 لوت ذهب (10 أونصات) عند 2,400، لنفترض أن الدفتر يعرض 6 أونصات عند 2,400.30 و4 أونصات عند 2,400.50.
التنفيذ يأخذ الشريحتين: متوسّط السعر = (6 × 2,400.30 + 4 × 2,400.50) ÷ 10 = 2,400.38. دفعت 8 سنتات فوق أفضل عرض، أي 0.80 دولاراً على 10 أونصات — 8% من مخاطرة العشرة دولارات، من طبقة واحدة في الدفتر.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- افتراض أن السعر المعروض يغطّي أي حجم، بينما هو أفضل سعر لكمّية محدودة فقط.
- اعتبار اتّساع السبريد قراراً من الوسيط، بينما هو انعكاس لعمق الدفتر لحظتها.