يُشتقّ من مخاطرتك لا يُختار عشوائياً
الحدّ اليومي المنطقي يساوي مضاعفاً صغيراً لمخاطرة الصفقة الواحدة، وغالباً ثلاث خسائر متتالية. والسبب أن سلسلة من ثلاث خسائر أمر عادي إحصائياً، أمّا الاستمرار بعدها في اليوم نفسه فيكون عادةً محاولة تعويض لا تنفيذاً لإشارات.
وفائدته تظهر في اتّصاله بـتداول الانتقام: البصمة المعروفة لذلك السلوك هي دخول أسرع بحجم أكبر بعد الخسارة، والحدّ اليومي يقطع السلسلة قبل أن تبدأ. القيمة تُختار في وقت هادئ وتُطبَّق في وقت غير هادئ — وهذا هو الغرض منها بالضبط.
المخاطرة المكتوبة والمخاطرة المنكشفة
الحساب المرجعي في هذه العائلة هو نفسه: 1,000 دولار ومخاطرة 1% أي 10 دولارات للصفقة. والفكرة المشتركة أن المخاطرة الحقيقية ليست ما كتبته في الصفقة الواحدة بل ما ينكشف فعلاً حين تتحرّك السوق.
فصفقتان مرتبطتان بمخاطرة 1% لكلّ منهما ليستا مخاطرةً بـ2% موزّعة، بل قد تكونان مخاطرةً واحدة بـ2%. وهذا الفارق هو ما تقيسه هذه الصفحات.
المعادلة
حدّ الخسارة اليومي = مخاطرة الصفقة الواحدة × عدد الخسائر المقبولة يومياً
مثال عملي
على الحساب المرجعي: 10 دولارات للصفقة، وحدّ يومي عند ثلاث خسائر = 30 دولاراً أي 3% من الحساب.
قارن بالمسار البديل: متداول بلا حدّ يخسر ثلاث صفقات ثم يضاعف الحجم للتعويض. بمضاعفة متتالية — 10 ثم 20 ثم 40 ثم 80 — يصل إلى 150 دولاراً أي 15% من الحساب في يوم واحد. النظام لم يتغيّر، والسلسلة نفسها؛ الحدّ اليومي وحده هو ما يفصل بين 3% و15%.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- اختيار الحدّ برقم مريح نفسياً بدل اشتقاقه من مخاطرة الصفقة الواحدة.
- تجاوز الحدّ «لمرّة واحدة»، وهو ما يلغي وظيفته بالكامل لأن قوّته في كونه غير قابل للتفاوض.