الرصيد رقم تاريخي لا لحظي
الرصيد يسجّل ما استقرّ: الإيداعات، السحوبات، ونتائج الصفقات المغلقة. أمّا الصفقة المفتوحة فلا تلمسه إطلاقاً مهما بلغ ربحها أو خسارتها، ولا تُضاف نتيجتها إليه إلا لحظة الإغلاق.
هذا يجعل الرصيد مؤشّراً مضلّلاً على سلامة الحساب. متداول رصيده 1,000 دولار وعليه خسارة عائمة قدرها 900 دولار سيرى الرقم 1,000 على المنصّة، بينما ما يملكه فعلياً 100 دولار فقط. الرقم الذي يعكس الحقيقة اللحظية هو حقوق الملكية.
أين يقع هذا المصطلح في سلسلة الحساب؟
ترتيب السلسلة ثابت، وكل حدّ فيها يُشتقّ ممّا قبله:
الرصيد ← (يضاف إليه ربح/خسارة الصفقات المفتوحة) ← حقوق الملكية ← (يُطرح منها الهامش المحجوز) ← الهامش الحر. ونسبة حقوق الملكية إلى الهامش المحجوز هي مستوى الهامش، وهو الرقم الوحيد الذي يراقبه الوسيط ليقرّر نداء الهامش ثم الإيقاف الاضطراري.
من يحفظ التعريفات منفصلة يعرف معنى كل كلمة ولا يعرف عند أي سعر يُغلق حسابه. هذه العائلة كلها تعمل على الحساب نفسه بالأرقام نفسها حتى تصل إلى ذلك السعر بالضبط.
المعادلة
الرصيد = الإيداعات − السحوبات + نتائج الصفقات المغلقة
مثال عملي
الحساب المرجعي في كل صفحات هذه العائلة: رصيد 1,000 دولار، رافعة 1:500، وصفقة شراء 0.10 لوت على الذهب عند 2,400.00 — أي 10 أونصات بقيمة اسمية 24,000 دولار.
الهامش المحجوز = 24,000 ÷ 500 = 48 دولاراً. وكل دولار واحد في سعر الذهب يساوي 10 دولارات ربحاً أو خسارة على 10 أونصات.
قبل فتح الصفقة كان الرصيد وحقوق الملكية متساويين عند 1,000 دولار. وفي اللحظة التي تُفتح فيها الصفقة يتجمّد الرصيد عند 1,000 ولا يتحرّك بعدها مهما فعل السعر، بينما تبدأ حقوق الملكية بالتحرّك فوراً مع كل دولار.
النتيجة النهائية للحساب نفسه: نداء الهامش عند 2,304.80 والإيقاف الاضطراري عند 2,302.40. أي أن الصفقة تحتمل هبوطاً قدره 97.6 دولاراً — نحو 4% — قبل أن يتدخّل الوسيط. جرّب أرقامك عبر حاسبة الهامش.
أخطاء شائعة حول هذا المصطلح
- قراءة الرصيد على أنه «ما أملكه الآن»، بينما هو ما استقرّ من الماضي فقط.
- حساب نسبة المخاطرة من الرصيد بدل حقوق الملكية أثناء وجود صفقات مفتوحة خاسرة، فتخرج النسبة أصغر من حقيقتها.
- توقّع أن سحب الأرباح ممكن ما دام الرصيد كبيراً، مع أن المتاح للسحب مرتبط بالهامش الحر لا بالرصيد.