لماذا التعافي غير متناظر؟
الخسارة والربح لا يُحسبان على القاعدة نفسها، وهذا هو مصدر الخطر كلّه. حين ينخفض الحساب يصبح كل عائد لاحق محسوباً على قاعدة أصغر، فتحتاج نسبةً أكبر لمجرّد العودة.
على حساب 1,000 دولار وعشر خسائر متتالية — وهو حدث عادي في أي نظام:
- بمخاطرة 1% يبقى 904 دولارات، والتعافي يحتاج عائداً قدره 10.6%.
- بمخاطرة 5% يبقى 599 دولاراً، والتعافي يحتاج 67%.
- بمخاطرة 10% يبقى 349 دولاراً، والتعافي يحتاج 187%.
لاحظ أن الفارق بين الأول والثالث ليس عشرة أضعاف بل أكثر بكثير، لأن الأثر تراكمي لا خطّي. التفصيل في التراجع واحتمال إفلاس الحساب.
السلسلة متوقّعة لا استثنائية
أكثر ما يدفع المتداولين إلى تغيير أنظمتهم في أسوأ لحظة هو اعتقادهم أن سلسلة الخسائر دليل على تعطّل النظام. وهي في الغالب حدث إحصائي عادي.
عند نسبة فوز 40%، احتمالات السلاسل المتتالية:
- ثلاث خسائر: 21.6% — تقع كثيراً.
- خمس خسائر: 7.8% — مرّة تقريباً كل ثلاث عشرة سلسلة.
- سبع خسائر: 2.8% — حتمية تقريباً عبر مئات الصفقات.
فالسؤال العملي ليس «هل ستأتي؟» بل «ماذا تترك حين تأتي؟» — وهذا ما تحسبه الأداة. من عرف الرقم مسبقاً يلتزم بخطّته، ومن لم يعرفه يغيّرها تحت الضغط. راجع انحياز الحداثة.
الحجم مخرَج لا مدخل
الخطأ الأكثر شيوعاً هو تثبيت حجم اللوت وترك المخاطرة تتقلّب مع مسافة الوقف. النتيجة أن صفقة بوقف واسع تخاطر بأضعاف صفقة بوقف ضيّق، والمتداول يظنّ نفسه ثابتاً.
الترتيب الصحيح ثلاث خطوات: ثبّت النسبة، ثمّ ضع الوقف من بنية السوق، ثمّ اشتقّ الحجم منهما. على حساب 1,000 دولار بمخاطرة 1% ووقف قدره 10 دولارات على الذهب، يكون الحجم 0.01 لوت — رقم محسوب لا مختار. راجع المخاطرة لكل صفقة ومسافة التصفية للتحقّق من نتيجة الحجم.