الطبقات الأربع التي تدفعها فعلاً
تكلفة الصفقة ليست رقماً واحداً بل أربع طبقات، ثلاث منها لا تظهر على الشاشة قبل التنفيذ:
- السبريد — يُدفع مرّة عند الدخول.
- العمولة — لكل لوت ولكل جهة، فالرحلة الكاملة تدفعها مرّتين.
- الانزلاق — عند الدخول، وكثيراً عند الخروج أيضاً.
- التبييت — يتكرّر كل ليلة.
والمقارنة الشائعة بين الحسابات تنظر إلى الطبقة الأولى وحدها، وهي مقارنة ناقصة بنيوياً: كل إعداد ينقل جزءاً من تكلفته إلى طبقة مختلفة، فمقارنة السبريد تفضّل تلقائياً من أخفى تكلفته في مكان آخر. التفصيل في تكلفة التنفيذ.
لماذا النسبة إلى المخاطرة هي الرقم الحاسم؟
تسعة دولارات ونصف تبدو مبلغاً تافهاً، وهي كذلك بمعزل عن السياق. لكن على حساب 1,000 دولار بمخاطرة 1% — أي عشرة دولارات — تكون التكلفة قد التهمت 95% من المخاطرة قبل أن يتحرّك السعر خطوةً واحدة.
وهذا يفسّر ملاحظة يجدها كثيرون ولا يفسّرونها: استراتيجية سليمة على الورق تخسر عند التنفيذ. التوقّع الموجب قبل التكاليف قد يصبح سالباً بعدها، وهو أشيع أسباب فشل الأنظمة التي تبدو صحيحة — راجع التوقّع الرياضي.
لهذا تعرض الأداة النسبة لا المبلغ وحده، وتحسب المسافة التي يجب أن يقطعها السعر لتغطية التكلفة فقط.
لماذا مقارنة إعدادين لا حساب واحد؟
لأن القرار الحقيقي مقارنة لا قياس. لا أحد يسأل «كم تكلّفني الصفقة؟» في فراغ؛ السؤال دائماً «أيّهما أرخص لأسلوبي أنا؟» — وهي إجابة تختلف باختلاف الوتيرة والمدّة والحجم.
مثال من الأداة: على ثلاث ليالٍ يفوز حساب ECN بفارق 40 سنتاً فقط. أمّا في مضاربة تُغلق في اليوم نفسه — بلا تبييت — فالفارق يتّسع لصالحه لأن السبريد الأضيق يعمل على عدد صفقات أكبر بلا تكلفة ليلية تخفّف الفارق. الإعداد نفسه والوسيط نفسه، ونتيجة مختلفة لأن الأسلوب مختلف. راجع حساب ECN.