متى تشتري ومتى تبيع؟
تفتح صفقة شراء عندما تتوقّع ارتفاع العملة الأساس مقابل المقابلة، وصفقة بيع عندما تتوقّع انخفاضها. في كلتا الحالتين، حدّد وقف خسارة وهدفاً واضحين قبل الدخول.
كيف تربح من السوق الهابط؟
خلافاً لتملّك أصل، لا تحتاج في الفوركس لامتلاك العملة قبل بيعها؛ فأنت تتداول عقداً على فرق السعر. هذا يتيح فرصاً في الاتجاهين، لكنه لا يقلّل المخاطرة — البيع يخضع لنفس قواعد إدارة المخاطر.
والسبب البنيوي أعمق من ذلك: بما أن كل سعر نسبة بين عملتين، فإنك في كل صفقة تشتري عملة وتبيع الأخرى بالضرورة. «بيع EUR/USD» ليس بيعاً على المكشوف بالمعنى المعروف في الأسهم، بل هو ببساطة شراء للدولار مقابل اليورو. لهذا لا يوجد اقتراض ولا رسوم إعارة ولا خطر «الضغط على البائعين» كما في سوق الأسهم.
المثال الرقمي في الاتجاهين
الصفقتان متماثلتان تماماً في الحساب، وهذا الجدول يوضّح ذلك على عقد قياسي واحد من EUR/USD (قيمة النقطة 10 دولارات) بدخول عند 1.1000 ووقف/هدف 50 نقطة:
| شراء (Long) | بيع (Short) | |
|---|---|---|
| الدخول | 1.1000 | 1.1000 |
| وقف الخسارة | 1.0950 (تحت الدخول) | 1.1050 (فوق الدخول) |
| الهدف | 1.1050 | 1.0950 |
| الربح عند بلوغ الهدف | 500 دولار | 500 دولار |
| الخسارة عند الوقف | 500 دولار | 500 دولار |
القاعدة العامّة: الربح أو الخسارة = عدد النقاط × قيمة النقطة × عدد العقود، وإشارة النقاط فقط هي ما ينعكس. الفرق الوحيد الذي يجب تذكّره أن وقف الخسارة يوضع فوق الدخول في البيع وتحته في الشراء — وعكسها خطأ شائع يحوّل الوقف إلى هدف. احسب أرقامك عبر حاسبة الربح والخسارة.
الفارق الحقيقي بين الاتجاهين: تكلفة التبييت
إن كان الحساب متماثلاً في الاتجاهين، فأين يكمن الفرق فعلاً؟ في السواب (رسوم التبييت). حين تبقي صفقة مفتوحة لليوم التالي تُسوّى فروق الفائدة بين عملتَي الزوج: تقبض فائدة العملة التي اشتريتها وتدفع فائدة العملة التي بعتها، والفارق يُقيَّد على حسابك سلباً أو إيجاباً.
النتيجة العملية أن الاتجاه نفسه قد يكلّفك في اتجاه ويعوّضك في الآخر على الزوج ذاته. زوج تكون فيه فائدة العملة الأساس أعلى بوضوح من المقابلة يميل لصالح المشتري ويكلّف البائع، والعكس صحيح. هذا الفارق لا يُذكر في صفقة تُغلق خلال اليوم، لكنه يصبح مؤثّراً في التداول المتأرجح الذي يمتدّ أسابيع — وقد يلتهم جزءاً معتبراً من هدف صفقة بطيئة.
لهذا يُقرأ جدول السواب لدى وسيطك قبل اختيار الاتجاه في الصفقات طويلة الأمد لا بعده، خصوصاً أن كثيراً من الوسطاء يحتسبون تبييت ثلاثة أيام في ليلة واحدة من الأسبوع.